قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: ""ما لي وللدنيا وما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم قام وتركها""

............... هذه حقيقة الحياة .....فلماذا نلهث وراءها ؟؟؟؟؟


أم عمارة رضي الله عنها

يناير 29th, 2007 كتبها raian نشر في , نساء حول الرسول

الســـــــــــلام عليكم

ضمن سلسلة …. نساء حول الرسول ….. اللأتي لم نعرفهن

أم عمــــــــــارة رضي الله عنها

نسيبة بنت كعب المازنية الأنصارية(نسيبة المازنية)رضي اللــــه عنهــا

نسب أم عمارة وفضلها :هي نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار، وهي أنصارية من بني مازن، وكنيتها أم عمارة.وهي أم لحبيب وعبد الله ابني زيد بن عاصم.

تعد أم عمارة  الصحابية الجليلة الفاضلة المجاهدة الشجاعة  شخصية نادرة بين النساء قديما وحديثا، فهي أهل للاقتداء بها وقد امتازت عن نساء عصرها وميزها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لما اتصفت به من شجاعة وصبر واحتساب الأجر من الله تعالى، إلى جانب عبادتها وحبها الشديد لله ورسوله، فدعا لها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بالفوز بالجنة


وأم عُمارة هي نسيبة بنت كعب بن عمرو الأنصارية الخزرجية النجارية المازنية المدنية، وقد شهدت ليلة العقبة، وشهدت أحداً، والحديبية، وحنين، وكانت راوية لحديث النبي عليه السلام.
في بيعة العقبة الثانية، كانت أم عمارة ممن بايعن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ذكر ابن إسحاق أنه كان في بيعة العقبة الثانية اثنان وسبعون رجلاً وامرأتان، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يُصافح النساء، والمرأتان هما من بني
مازن بن النجار نسيبة وأختها. ولقد كان انتصارًا للدعوة الإسلامية أن تدخلها المرأة، وأن تقف مع الرجل في ميدان الجهاد في صف واحد، وتبايع وتُقسم على التضحية في سبيل العقيدة، وفي هذا القسم العظيم ما فيه من تضحيات جسام أهونها الوقوف في وجه العشيرة، والنضال المستمر حتى يتم نصر الله.

المزيد


نساء حول الرسول…..

يناير 25th, 2007 كتبها raian نشر في , نساء حول الرسول

السلام عليكم

نساء حول الرسول …. هل نعرفهن ؟؟؟؟

أنا لم اكن اعرفهن…

أروى بنت عبد المطلب القرشية رضي الله عنها

عمة رسـول الله صلى الله وعليه وسلم

إشراف الأستاذ: خـالد خميس فــرَّاج

إعداد الطالبــة: سعــــاد ربيع سلـيم

تمهيــــد 

 . سبب اختيار الباحثة شخصية أروى بنت عبد المطلب نظرا لقلة انتشار سيرة النساء العربيات في البحوث ومواقع الإنترنت ، ولما كانت تتصف به تلك المرأة من فضل ونشاط في الدعوة إلى الله تعالى، وثقافة وأدب جم ، ورأي حصيف، فقد كانت إحدى شاعرات العرب،وفضليات نسائهم ، ولا يسع الباحثة في أخر المطاف إلا أن تقول: إن الكمال لله -وحده سبحانه وتعالى- والنقص من صفات البشر، وترجو الباحثة من الله العلي القدير أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن .

 

 أسمهــا ونسبها : هي أروى بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، عمة رسول الله 

 إســــلامها

أسلمت أروى وأختها صفية – رضي الله عنهما-  جميعا ،وهاجرتا إلى المدينة ، وأسلم ولدها طليب قبلها في دار الأرقم. ولما أسلم ابنها طليب بن عمير بن وهب في دار الأرقم ، توجه إليها ليدعوها إلى  الإسلام ، ويبشرها بما من الله تعالى عليه من التوفيق إلى الهداية إلى دينه الحق ، فقال لها : ( تبعت محمد –صلى الله وعليه وسلم – ألمت لله ) فقالت له : ( إن أحق من وزرت وعضدت ابن خالك ! والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لتبعناه وذببنا عنه ) فقال طليب: ( فما يمنعك يا أمي من أن تسلمي وتتبعينه ؟ فقد أسلم أخوك حمزة) فقالت أروى : ( أنظر ما يصنع أخواتي ثم أكون إحداهن ) فقال لها : ( فإني أسألك بالله تعالى إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته  وشهدت أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ) ثم كانت بعد ذلك تعضد النبي –صلى الله وعليه وسلم – بلسانها ، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره –صلى الله وعليه وسلم . فقد شهدت شهادة الحق، وقامت تدافع عنه، وتذب عنه بلسانها وتشيع بين نساء قريش صدقه وأمانته ، وأنه نبي الله ، وتدعوهن للإسلام - رضي الله عنها وأرضاها.[2]

صفـــــــاتها

تتصف أروى بنت عبد المطلب بصفات عديدة منها : الصدق والأمانة، وكانت تدعو النساء إلى الإسلام وكانت راجحة الرأي.[3] وهي إحدى فضليات النساء في الجاهلية والإسلام، فقد عرفت الإسلام وفضله في بداية

المزيد