قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: ""ما لي وللدنيا وما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم قام وتركها""

............... هذه حقيقة الحياة .....فلماذا نلهث وراءها ؟؟؟؟؟


دعاء قد يكون سبباً فى دخولك الجنة

أكتوبر 14th, 2009 كتبها raian نشر في , دعاء

 

 

قال ابن مسعود -: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عند الله عهدا ؟ قيل : يا رسول الله وما ذاك ؟ : قال صلى الله عليه وسلم يقول كل صباح ومساء اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة بأني أشهد أن لا اله الا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمد عبدك ورسولك فلا تكلني الى نفسي فإنك إن تكلني الى نفسي تباعدني من الخير و تقربني من الشر وإني لا أثق إلابك…

المزيد


بك أستجير

نوفمبر 27th, 2006 كتبها raian نشر في , دعاء

بك أستجير
بك أستجير ومن يجير سواكا
فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
إني ضعيف أستعين على قوى
ذ نبي ومعصيتي ببعض قواكا
أذنبت ياربي وآذتني ذنوب
مالها من غافر إلا كا
دنياي غرتني وعفوك غرني
ماحيلتي في هذه أو ذا كا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا
بكريم عفوك ما غوى وعصاكا
يا مدرك الأبصار ، والأبصار لا
تدري له ولكنهه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مدى
ما جاوزته ، ولا مدى لمداكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء أستبين علاكا
يامنبت الأزهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكا
يامرسل الأطيار تصدح في الربا
صدحاتها إلهام من فحواكا
يامجري الأنهار : ماجريانها
إلا انفعالة قطرة لنداكا
رباه هأنذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها
ولقيت كل الأنس في نجواكا
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
نسيت نفسي خوف أن أنساكا
ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى
يارب حلواً قبل أن أهواكا
أنا كنت ياربي أسير غشاوة
رانت على قلبي فضل سناكا
واليوم ياربي مسحت غشاوتي
بدأت بالقلب البصير أراكا
ياغافر الذنب العظيم وقابلا
للتوب: قلب تائب ناجاكا
أترده وترد صادق توبتي
حاشاك ترفض تائبا حاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي على
ما قدمته يداي لا أتباكى
أنا لست أخشى من لقاء جهنم
وعذابها لكنني أخشاكا
أخشى من العرض الرهيب عليك يا ربي
وأخشى منك إذ ألقاكا
يارب عدت إلى رحابك تائباً
مستسلما مستمسكاً بعراكا
مالي وما للأغنياء وأنت يا
رب الغني ولا يحد غناكا
مالي وما للأقوياء وأنت يا
ربي ورب الناس ماأقواكا
مالي وأبواب الملوك وأنت من
خلق الملوك وقسم الأملاكا
إني أويت لكل مأوى في الحياة
فما رأيت أعز من مأواكا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة
فلم تجد منجى سوى منجاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهداً
فوجدت هذا السر في تقواكا
فليرض عني الناس أو فليسخطوا
ا نا لم أعد أسعى لغير رضاكا
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي
وتعينني وتمدني بهداكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي
اخاب يوما من دعا ورجاكا
يارب هذا العصر ألحد عندما
سخرت ياربي له دنياكا
علمته من علمك النوويَّ ما
علمته فإذا به عاداكا
ما كاد يطلق للعلا صاروخه
حتى أشاح بوجهه وقلاكا
واغتر حتى ظن أن الكون في
يمنى بني الانسان لا يمناكأ
و ما درى الانسان أن جميع ما
وصلت إليه يداه من نعماكا؟
أو ما درى الانسان أنك لو أردت
لظلت الذرات في مخباكا
لو شئت ياربي هوى صاروخه
و لو أردت لما أستطاع حراكا
يأيها الانسان مهلا وائتئذ
واشكر لربك فضل ماأولاكا
واسجد لمولاك القدير فإنما
مستحدثات العلم من مولاكا
الله مازك دون سائر خلقه

المزيد