استخفاف السلف الصالح بأعراض الدنيا
قال عبد القادر الجيلاني لغلامه : يا غلام ! لا يكن همك ما تاكل و ما تشرب و ما تلبس و ماتنكح و ما تسكن كل هذا هم النفس و الطبع فاين هم القلب ؟ همك ما أهمك فليكن همك ربك
و إليكم هذا الموقف الرائع : رحل يحيى بن يحيى إلى الإمام مالك و هو صغير و سمع منه و تفقه ( وكان مالك يعجبه سمته و عقله ، روي أنه كان عند مالك مع اصحابه إذ قال قائل قد حضر الفيل ، فخرج أصحاب مالك لينظروا إليه إلا يحيى فقال له مالك تخرج فترى الفيل لأنه لا يكون إلا بالأندلس فقال يحيى إنما جئت من بلدي لأنظر إليك وأتعلم من هديه و علمك ولو أجيء لأنظر إلى الفيل فأعجب به مالك و سماه عاقل الأندلس ) إنه من المباح مشاهدة حيوان غريب و لكن وقت الداعية القدوة أضيق من أن يشغل شيئا منه في مباح لا يجني من ورائه شيئا لقضيته التي تشغله ليل نهار .
دخل أعرابي رث الهيئة على معاوية فاقتحمته عينه فعرف الأعرابي ذلك في وجه معاوية فقال يا أمير المؤمنين إن العباءة لا تكلمك و لكن يكلمك من فيها فجعله معاوية من خاصته
عالي الهمة عصامي لا عظامي
العصامي من ساد بشرف نفسه
العظامي عكسه و هو من ساد بشرف آبائه
تكلم رجل عند عبد الملك بن عبد العزيز بكلام نفيس فسأله ابن من أنت ؟ قال : ابن نفسي يا أمير المومنين














