قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: ""ما لي وللدنيا وما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم قام وتركها""

............... هذه حقيقة الحياة .....فلماذا نلهث وراءها ؟؟؟؟؟


من أنا  ؟

فتاة مسلمة .... أبحث عن ذاتي و جوهري .... أســير ببط في طريقي لأستكشفها حتـى لا أقع و اتعثر ......وأجتهد حتى يكون لدي الإيمان الكافي لأنير به هذه الطـــــــريق .....
كنت و لازلت لنفسي خير صديقة .... و أعتبر كل من أعرفهم هم إخوتي في الله

إني لأُمّي شاكرٌ

كتبهاraian ، في 22 مارس 2008 الساعة: 21:38 م

إني لأُمّي  شاكرٌ

ـــــــــ

عَانتْ لِكَيْ أبرأ 
أُمّي مِن السَقمْ
تَبْكِي عَلى مَرَضِي 
مِن شِدّة الألم
تَشْقَى لكَيْ أرْتَاح 
 لا تَعْرِفُ السَأم
تَجُوْعُ كَيْ أشْبَعْ 
 دَوْماً مِن النّعَم
فِي الليْلِ لا تَغْفُو 
 قَبْلِي ولا تَنام
حَتَى تُغطّيني  
خَوْفاً مِن النّسم
غَمَرتْني بالإحسان 
 والجُود والكَرم
من فَرْوةِ الرَأْسِ 
 لأخمس القَدم
أدْرَكْتُ إنّي كَائنٌ 
لم آتِ من عَدَم
لأمّي فَضْلٌ كَامِلٌ
  حَمَلتْنِي في الرَحَم
سوف أظل شاكراً
حتى الى  الهرم
أخْفِضْ لها جَنَاح 
 الذلّ كالخَدَم
حُبّي لأمّي راسخٌ
كحرمة العلم
مثل الغداء والهواء
كالنور في الظلم
بحب أمي أهتدي
 أعيش في نِعَمْ 
 بالخير أملأ الوجود 
 يدي على القلم
للجَهْلِ أقْفِلُ الدُرُوب
  وأقْذِفُ الحِمم
في الأُمّ عَجَزَ دُعَاة 
 الوصْفِ والكَلم
لهَا مقام الاحترام
 في العرب والعجم
إنّ الأمومة كالكِفَاح
  عُرِفَت مِن القِدَم
لَيْسَتْ رِضَاعَة وكَفَى 
الأُم كالحَرَم
الأمّ دَوْمَاً مَدْرَسَه
 تُعَلّم الشّيم
ألأمّ تَبْقَى شُعْلةً 
 مَنَارة القِيم
هَي أسَاسٌ للنِظَام 
 في قَوْلِهَا حِكَم
حَيَاتُهَا دَوْمَاً نِضَال
  تَقَدّم الأمَم
ـــــــــــــ
منقول (محمد عزوز)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أجمل ما قرأت, منقول | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “إني لأُمّي شاكرٌ”

  1. بارك الله فيك وجزاك الله خيرا فعلا كم هو جميل ان يعرف الا نسان ان هناك من يهتم لى امره ويسهر على راحته ويشقى من اجل ان يسعد وكم يحزننى ان الا نسان ايضا لا يعرف قيمة الناس من حوله الا عندما يفقدهم

  2. السلام عليكم ……. شكرا أخي على الإهتمام و التعليق …… نعم أسوء شئ أن لا نعرف قيمة من يحيطون بنا إلا عندما نفأجأ بفقدهم..أو مهددون بذلك…….. والمحزن عندما نتذكر اننا لم نقم بما يجب نحوهم و أننا كنا مقصرين بحقهم …….

    سوف أظل شاكراً

    حتى الى الهرم

    أخْفِضْ لها جَنَاح

    الذلّ كالخَدَم

    حُبّي لأمّي راسخٌ

    كحرمة العلم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول