علو الهمة ….. استخفاف السلف الصالح باعراض الدنيا
كتبهاraian ، في 31 يناير 2009 الساعة: 18:52 م
استخفاف السلف الصالح بأعراض الدنيا
قال عبد القادر الجيلاني لغلامه : يا غلام ! لا يكن همك ما تاكل و ما تشرب و ما تلبس و ماتنكح و ما تسكن كل هذا هم النفس و الطبع فاين هم القلب ؟ همك ما أهمك فليكن همك ربك
و إليكم هذا الموقف الرائع : رحل يحيى بن يحيى إلى الإمام مالك و هو صغير و سمع منه و تفقه ( وكان مالك يعجبه سمته و عقله ، روي أنه كان عند مالك مع اصحابه إذ قال قائل قد حضر الفيل ، فخرج أصحاب مالك لينظروا إليه إلا يحيى فقال له مالك تخرج فترى الفيل لأنه لا يكون إلا بالأندلس فقال يحيى إنما جئت من بلدي لأنظر إليك وأتعلم من هديه و علمك ولو أجيء لأنظر إلى الفيل فأعجب به مالك و سماه عاقل الأندلس ) إنه من المباح مشاهدة حيوان غريب و لكن وقت الداعية القدوة أضيق من أن يشغل شيئا منه في مباح لا يجني من ورائه شيئا لقضيته التي تشغله ليل نهار .
دخل أعرابي رث الهيئة على معاوية فاقتحمته عينه فعرف الأعرابي ذلك في وجه معاوية فقال يا أمير المؤمنين إن العباءة لا تكلمك و لكن يكلمك من فيها فجعله معاوية من خاصته
عالي الهمة عصامي لا عظامي
العصامي من ساد بشرف نفسه
العظامي عكسه و هو من ساد بشرف آبائه
تكلم رجل عند عبد الملك بن عبد العزيز بكلام نفيس فسأله ابن من أنت ؟ قال : ابن نفسي يا أمير المومنين التي توصلت بها إليك قال : صدقت
لسنا وإن كرمت أوائلنا
يوما على الحساب نتكل
نبني كما كانت أوائلنا
تبني ونفعل مثل ما فعلوا
و قد نفرت الشريعة من التفاخر بالأنساب على وجه الاستكبار و الاحتقار فلا فرق بين النسيب و غيره من جهة المادة لاتحاد ما خلقا منه فليس للنسب شرف يعول عليه { وأن ليس للإنسان غلا ما سعى }
و روي أنه قيل لسلمان الفارسي انتسب يا سلمان قال رضي الله عنه و ما أعرف لي أبا في الإسلام و لكني سلمان ابن الإسلام
عالي الهمة : شريف النفس
يعرف قدر نفسه
ومن شرف النفس و علو الهمة ما قالته هند بنت عتبة زوجة ابي سفيان و أم معاوية إ ذ قيل لها إن عاش معاوية ساد قومه فقالت ثكلته إن لم يسد إلا قومه قيل لرجل لي حويجة فقال : اطلبوا لها رجيلا
روي أن امرأة سألت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فأعطاها مالا عظيما فقيل له : إنها لا تعرفك و كان يرضيها اليسير فقال : و إن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي
كان سفيان الثوري يقول : أحب أن أكون في موضع لا أعرف و لا أستذل
و قيل كان سبب مفارقة البخاري البلد أن أحد الكبراء سأله أن يأتي منزله فيقرأ التاريخ و الجامع على أولاده فامتنع و قال لا يسعني أن أخص بالسماع قوما دون آخرين فاستعان الرجل ببعض أهل بخارى فتكلموا في مذهبه فنفاه عن البلد .
منقول عن منتدى / الداعيات إلى الخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات | السمات:إسلاميات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 1:47 م
همك ما أهمك فليكن همك ربك
ياالاهى اجعل اكبر همى اخرتى
واقل همى هى دنياى
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 1:23 م
salam lah 3alaykom
adonia la tossawi janaha ba3oda
kon fi donia kanaka rarib aw 3abiro sabil