سؤال؟
كتبهاraian ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 23:33 م
ســـــؤال ؟
لو وجدت نفسك يوما في موقف المضحي ….. و أن واجبك يحتم عليك أن لا تفكر بنفسك و طموحك و حياتك …. فهل ستضحي ؟؟
و هل تعتقد أن الندم سيكون رفيقك طوال باقي حياتك بسبب هذه التضحية خاصة و أنك ترى منذ البداية عدم التقدير و الإعتراف لهذه التضحية من احد ؟
هل تشاركوني بالأجابة ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 2:18 ص
شكرا للدعوة الكريمة ….هدف عظيم .. نضحي من اجله .. فكل ما في التضحية من عذابات .. يورثك لذة .. تضحية … من اجل شخص … هذا شيء آخر …. لكن إن كانت التضحية .. تنتظر أن يثمنها من هو أهل لها .. فهذا فوز عظيم …….. لكن لا تنتظري من شخص ايا ما كان .. شكر على تضحيتك ………. وسعيد . . بانتهاجك .. طريق الوصول إلى الله .. في خلال بحثك .. عن ذاتك .. وفقك الله …. وتقبل تحياتي (واحدتاني) …. والسلام
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 3:17 ص
المهم أن تكوني قد عملتي الصواب بتضحيتك ولا داعي لأنتظار ألشكر
فمعرفتك بماذا تضحين لذة لذاتك
وتكونين قد أثبت من أنت بفهومك ألأنساني
ودمتِ
أبن الوطن
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 5:49 ص
كريمتنالقد سميتيها ( تضحيه) فهذا كافي ليعلم الانسان انها لوجهه تعالي ولا يرجي من ورائها الا ان يلقي مردودها عند رب كريم لا تضيع عنده اي تضحيه ولا يجهض لديه سبحانه اي عطاء وهذا عين المراد من التضحيه فرجاء عطائها عنده حين لا يجد الانسان بزخيرته الا ما اعطي ونسي ما اعطاه الا عند ما ينقله الله من مكان الي مكان بدرجات الجنان فيفرح بها كما لو انه لقيها بعد نسيان . اتمني ان اكون اجبتك يا عزيزتي بما يقنعك وترتاحين اليه.
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 9:05 ص
السلام عليكم .. وشكرا على دعوتك
اي عمل يقوم به الانسان يعتمد بالدرجة الاساس على (( النية )) الاستباقية له ,, وخصلة التضحية هي من اساسيات قوة تماسك المجتمع .. قال سبحانه وتعالى (( ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة )) كما ان الاخلاص لله يجب ان يكون ردف اي عمل وخصوصا مثل هذه الاعمال .. فما كان لله اتصل وماكان لغير الله انقطع وانفصل … واي تضحية اذا كان الانسان يبتغي بها وجه الله فلا اعتقد ان ينتظر الشكر والعرفان لمن نضحي من اجله … ولااعتقد انه سيندم على مافعله .. لان عمله سيكون قد كتب في صحائف اعماله عند رب عدل حكم قد حرم الظلم على نفسه … لقوله تعالى (( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ))
تقديري واحترامي
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 10:49 ص
بالنسبة لي فإنني إذا ضحيت بكل شيء…حياتي…مستقبلي…فإنني سوف أكون مؤمنا و متأكدا من أن تضحيتي تساوي الإستغناء عن كل شيء…و لكن أولوياتي ألا تؤذي تضحياتي أحد آخر…يمكنني أن أضحي بنفسي…و لكن ماذا سيحدث لأهلي إن ضحيت؟؟؟؟ لا أبالي بنفسي و لكن أبالي بمن أحبهم….لا أفكر في التقدير أو عدم التقدير…أنا فقط أؤمن بما أقوم به و لا أنتظر شكرا على التضحية إذا كانت تستحق أن أضحي من أجلها…و لكن لماذا هذا السؤال؟؟؟
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 1:38 م
السلام عليكم …… أخي واحد ثاني … شكرا جدا على الإهتمام و التعليق ….لا يوجد منا من لا يعرف أن من يضحي يحمل في قلبه مواصفات خاصة فهو لا يعرف أنه قد ضحى و لا انه يقوم بشئ مهم ….. هو يفعل كل شئ من منطلق الواجب لا أكثر ….. لكن عندما يصطدم يوما بالنكران و يجد أنه لم يكسب في حياته شئ لنفسه و لا يجد من يعينه …..
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 1:41 م
المهم أن تكوني قد عملتي الصواب بتضحيتك ولا داعي لأنتظار ألشكر
فمعرفتك بماذا تضحين لذة لذاتك
وتكونين قد أثبت من أنت بفهومك ألأنساني
أخي أبن الوطن …… كلماتك هي جوهر الموضوع التضحية لا تنتظر شكر و هي في وقتها إثبات للذات الإنسانية …… و لكن يبقى السؤال هل سيأتي يوما ما و نندم على هذه التضحية
شكرا جدا على الإهتمام و التعليق
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 1:57 م
اخي الفكر الثالث …… أشكر لك مشاركتك …. فعلا أخي فكل فعل في هذه الدنيا إن لم يكن لوجه الله فلا قيمة له ….. أوافقك في هذا مئة بالمئة …. و أيضا أننا لا ننتظر بذلك الأجر إلا من الخالق .
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 2:06 م
السلام عليكم …. أخي حسن العاني ………. شاكرة جدا إهتامك و المشاركة …..بصراحة لاتعليق لدي أخي فكلامك به جزء كبير مما أبحث عنه …….. لك أيضا الإحترام و التقدير
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 2:16 م
أخي هاني المهدي …..يمكنني إعتبار أن إتجاه التفيكر الذي أتخذته بتعليقك ليس ما أفكر فيه و لكن دعنا نتحدث عن جانب أن التضحية لا تؤذي أحد …. لا أعتقد ان هناك تضحية مؤذية فهي إن كانت هكذا فلن تؤذي إلا صاحبها لأنه سيضحي بكل ما لديه في سبيل راحة و هناء الأخرين ….. و أيضا إن كان الأهل هم من نضحي من أجلهم فهل ستحتمل تجاهلهم لك و إعتبار ما تقوم به هو واجب ليس اكثر ……
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 2:17 م
السلام عليكم ………. سأل أحد الأخوة عن سبب سؤالي ….. أريد أن أقول أني فكرت أن أطرح هذا السؤال …… لأنني و إرتباطا بالإدراج السابق زوايا …. أحببت أن أفكر من زوايا اخرى لهذه المسئلة و التي اتوقع ان أتعرض لها في حياتي …. أحببت أن أعرف رأي من يقفون بزوايا أخرى في هذه الحياة …. أستفيد من أرائهم و اعتبر كل تعليق ورد له قيمة غالية …. فشكرا لكل من دعوتهم و شاركوني أفكارهم …
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 9:14 ص
اختي الفاضلة يا من تعقد عليك الآمال لأنك صانعة الأجيال ومربية الرجال والأبطال لقد منّ الله علينا في هذا العصر بتطور عظيم ورهيب في أساليب ووسائل الاتصال وتبادل المعلومات والأفكار خاصة باختراع ما يُسمى ( بالإنترنت ) فوجدت المنتديات وأماكن التحاور وغير ذلك ودخل الإنترنت في كل بيت تقريبا ثم بدأت بعض الأخوات الفاضلات باكتشاف هذا العالم الغريب العجيب وخضن غمار هذا البحر المتلاطم ولكن وللأسف الشديد استغل بعض الرجال غفلة بعض النساء وعواطفهن الجياشية في أمور لا ترضي الله تعالى من خلال المنتديات أو الشات أو المسنجر أو غير ذلك ..
فيرمي الرجلُ للمرأة طعما سرعان ما تبتلعه المرأة ولا تحس بأي شيء غريب ولكن بمرور الزمن تكتشف أنها وقعت فريسة لشبح من أشباح النت لا تعرفه ولم تره ولكنها تحبه بل لا تقدر على فراقه فتتمنى أن تتحدث مع أحد الأوهام في كل وقت وكل حين كل هذا بعد أن كان هذا الأمر عند هذه الأخت من أكبر الكبائر وأعظمها.
فما كانت تتوقع في يوم من الأيام أن تتعلق برجل وتحبه كيف وهي العفيفة الطاهرة التي تربت على العفة والحياء وأحيانا يكون هذا الشبح – أقصد الذئب – خبيثا وماكرا ولديه أساليب شيطانية وفي الطرف الآخر..
أخت مسكينة تظن أن كل ما يلمع ذهبا اغترت بنفسها وبفكرها وعقلها فإذا هي تقول أنا أعرف وأنا أفهم وأنا أدرى بنفسي وقادرة على التحكم فيها فمتى قالت الفتاة هذه العبارات فاعرف أنها على خطر عظيم فمن مداخل بعض الرجال على النساء متابعة موضوع عضوة معينة بردود فيها إعجاب وإطراء خاصة إذا كانت هذه الأخت متوسعة في الحديث والكلام والإنسان إنسان لو رأى غيره يتابع مواضعيه ويرد عليه يوميا فكم سيصبر؟ وكم سيقاوم ؟
فيا أختي الفاضلة كوني على حذر فوالله ما أردت لك إلا الخير لك حتى لا تنخدعي بأشباح النت أو يطرح هذا الخبيث مشكلة من المشاكل المختلقة أو الوهمية وقد يُحلي موضوعه بعبارات براقة يخفي بها قصده كأن يقول:
أريد شخصا يشعر بي وأريد من يشاركني همومي ويطلب من هذه المسكينة التي لا تعرف ما يحاك ضدها حلا لمشكلته فتنبري هذه الأخت وتجعل من نفسها حلالة المشاكل وتقع في الفخ ولا تشعر وعذرا يا أختي على الصراحة ولكن مرة أخرى حتى لا تنخدعي بأشباح النت وللأسف الشديد قد يتطور الأمر بإضافة على ( المسنجر ) الذي بدل أن يكون حجة للإنسان فإذا به عند بعض الأشخاص حجة عليه نسأل الله العافية والسلامة فتضيف الأخت هذا الشخص الذي لا يمت لها بصلة لأسباب منها الفضول فهي تريد أن تجرب وتعرف من هذا ؟ وماذا يريد؟
وبعض الأخوات تضيف شخصا بحجة تُضحك الثكلى فتقول صداقة بريئة ولا أقصد أي شيء ومجرد كلام عادي ثم ما يلبث العادي إلا ويصبح ذنوبا ومعاصٍ لا يعلم بها إلا الله تعالى..
وعذرا يا أختي مرة أخرى ولكن حتى لا تنخدعي بأشباح النت فيا صانعة الأجيال ومربية الرجال ويا أيتها اللؤلؤة المصونة كوني على حذر وراقبي الله تعالى وخافيه واحذري من خطوات الشيطان فالشيطان لا يدل العبد على المعصية مباشرة وإنما هي خطوات وخطوات ثم يوقعه فيها بل قد يبرر له الأمر نسأل الله العافية والسلامة وإياك ومحقرات الذنوب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عنها :
« إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يأخذ بها صاحبها تهلكه » .
حفظك الله يا أختاه من كل سوء وبارك الله فيك.
جزى الله خيرا من نشرت هذه المقالة فلعل الله أن ينفع بها والله أعلم
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 11:28 ص
السلطات السورية تشن حرب شعواء علي المدونين
((أسد عليً وعلي الصهاينة نعامة ))
((أسد يا سلطات علي الشعب والمدونين فقط … أما الصهاينة فتحتفظي بحق الرد ..!! ))
بعد الحكم علي المدون السوري طارق البياسي بالسجن 3 سنوات ظلماً وعدواناً الحكم علي المدون الأستاذ محمد بديع دك الباب بالسجن 6 أشهر, حيث وجه له قاضي الفرد العسكري السادس بدمشق تهمة نشر أخبار كاذبة من شأنها النيل من هيبة الدولة سنداً للمادة “287″ من قانون العقوبات السوري على خلفية كتابة دك الباب مقال بعنوان ” دمشق عاصمة للثقافة العربية ” كان قد نشر على موقع المنظمة الوطنية http://www.nohr-s.org إضافة لبعض المواقع على الشبكة العنكبوتية. يذكر أن دك الباب معتقل حاليا في سجن عدرا بالجناح الخامس.
وكتب زملاء طارق يقولون
تخيّل : طارق شاب بسيط .. ابن 22 سنة .. وحيد لوالدته ..
تخيّل : لا يُعرف له نشاط أو شبه نشاط .. هادئ بشكل مفرط .. و يمشي الحيط الحيط ..
تخيل : و يقول يا رب السترة ..
تخيّل : كان على وشك أن يجد عروساً .. و يرتبطا .. بأغلظ ميثاق ..
تخيّل : في لحظة ما .. كتب على الانترنت .. كتب .. كتب كلاماً .. هل قلتُ كتبَ ؟
تخيّل : ربما لم يكتب .. لكن حتى لو .. كتبَ …
تخيّل : اعتقلوه .. هم .. بتاريخ 7-7-2007 م .. لأنه كتب ..
تخيّل : حكمت عليه محكمة أمن الدولة يوم 11-5-2008 .. بالسجن ثلاث سنوات ..
تخيّل : لأنه كتب !!..
تخيّل : طارق .. كَ تَ بَ على الإنترنت … فسجن ثلاث سنوات ..
تخيّل : لكل حرف من كَ تَ بَ .. سنة ..
تخيل : ثلاث سنوات ..
تخيّل : بربك يا رجل .. تخيل !!..
ولا تنسوا الدعوات للمدون الدكتور إبراهيم الزعفراني …
والمدون أحمد التابعي صاحب مدونة صحفي من منازلهم
http://freejournalist.maktoobblog.com/
برجاء من يعرف أي أخبار عن المدون أحمد التابعي أو وسيلة إتصال به أن يبلغنا جميعاً …
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 8:38 م
….وهلت سنوات التحولات لترحل اسرتي في يئر حرمان بلا قرار …
الحلقة الرابعة من سيرة ذاتية حدثت بالفعل ..
انتظر تشريفكم للاطلاع وابداء الرأي
رأيك يهمني كثيرا ..
دامت أوقاتك مفعمة بالخير والبهاء
تحياتي
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 10:04 م
دائما كنت اسمع ان الصغار يتعلمون من الكبار ولا مرة ااعتقدت العكس لكن الطفل صاحب الخمسة عشر ربيعا عمر قلب كل شئ عندى عندما تعرض لرصاصة كلفته حياته عمر قبل مماته باربعة ايام قال للكل ليس مهم ان اموت انا من اجل ان يحيا الاخرين من اين اتى بها وكيف نطقها لسانه المهم مات عمر ومزال الكبار يتعلمون الدروس ويبقى السؤال الل>ى يثقل كاهلى هل قدرنا ان نتعلم الدروس فقط بارك الله فيك ولك وجزاكى الله عنا خيرا
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 9:14 م
السلام عليكم …. أخي كوسوفو أشكر لك الإهتمام بالتعليق ….. أينما نولي وجوهنا فهناك من يعلمنا و يجب أن نكون فطنين لذلك و لا نضيع فرصة أخذ العبر و العضة و الدروس من كل ما يصادفنا ….. الأمر لا يقتصر على من هم أصغر منا و لا على من هم اكبر منا …..
و لكني أتسأل لما يثقل كاهلك أن تتعلم الدروس فقط ….. فربما يأتي يوم تواجه فيه موقفا تجد ان أحد هذه الدروس هو الإجابة المناسبة لهذا الموقف …….
عموما فكلنا نواجه في الحياة مالا نتوقع و احيانا كثيرا نترك انفسنا لواقع الحال الذي قد يكون مخالف لما نريد ….. و لكنها الحياة …. المهم اننا و بكل الأشكال لا نريد إلا رحمة ربي و رضاه ……
شكرا اخي مرة اخرى و جزاك الله كل خير…… و رمضان مبارك
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 2:02 ص
ادعوك للمشاركة فى مسابقة مدونة شرمولة الاولى لاختيار افضل منطقة فى بنغازى تحيـــــــــــــــــــــــــــــاتى
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 2:30 م
لكن يبقى السؤال هل سيأتي يوما ما و نندم على هذه التضحية؟
———————————————————————–
العزيزة ألصديقة raian
عندما يبدا وسواس ألندم على تضحية ما فما نفعها؟
وقد ذكر سبحانه وعلا شأنه(بالوسواس ألخناس) (وجمل مع ألآية الكريمة (في صدور الناس) صدق ألله العليّ ألعظيم
مجرد ألتفكير بالندم تخسر ألتضحية حسنة من قيمتها…!
والعبرة بألأقدام على ألتضحية ووهبها لله غزّ وجلّ
أبن الوطن
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 9:27 م
السلام عليكم و رحمة الله …..
أخي إبن الوطن ……رغم شكري لك لإهتمامك بالتعليق بهذا الإدراج للمرة الثانية و بمدونتي المتواضعة …. أرجوا أن تعذرني في شئ و هو عدم قبولي لمقدمتك (العزيزة الصديقة raian ) .
أخي الندم وارد و نحن بشر فقط أردت ان أتخيل …..ماذا لو?…… و أردت ان تشاركوني الرآي .
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 12:52 م
على حسب التضحية
اقصد اضحى من اجل وطنى والدى ووالدتى واخوتى واصدقائى واهلى
من اجل هدف نبيل
ماعندى مشكلة